واشنطن تستعد لسيناريو التصعيد.. ترامب قد يوسع العمليات العسكرية ضد إيران
درب الأردن - ترامب يدرس توسيع الحرب ضد إيران.. مسؤولون: قرار مرتقب خلال أيام وتعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط
رجّح مسؤولون أميركيون أن يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال الأيام المقبلة، قراراً بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران والعودة إلى القتال على نطاق واسع، مؤكدين في الوقت ذاته أن أي قرار نهائي لم يُتخذ حتى الآن.
وبحسب شبكة فوكس نيوز، فإن المسؤولين أوضحوا أن أي حملة عسكرية جديدة، إذا أُقرت، ستكون أكثر كثافة وشمولاً من الغارات الجوية الأميركية التي استمرت عشرة أيام متتالية، وبدأت في 7 تموز، مستهدفة مواقع عسكرية إيرانية مرتبطة بالعمليات في محيط مضيق هرمز.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن القوات الأميركية تجنبت حتى الآن تنفيذ ضربات قرب العاصمة طهران أو استهداف المنشآت النووية الإيرانية، لكنه لفت إلى أن هذا النهج قد يتغير إذا قرر ترامب استئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع.
وفي إطار الاستعدادات، تعمل القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر نشر مقاتلات إضافية من طرازي F-16 وF-35، إلى جانب طائرات التزود بالوقود جواً من طراز KC-135، تحسباً لأي قرار رئاسي بتوسيع الحملة العسكرية.
كما أكد مسؤول أميركي تقارير تحدثت عن تحرك طائرات عسكرية إضافية إلى المنطقة، واصفاً هذه الخطوات بأنها إجراءات تحضيرية تسبق القرار النهائي، مشيراً إلى إعادة تموضع طائرات التزود بالوقود داخل قواعد عسكرية في إسرائيل لتوفير حماية أكبر لها في حال استئناف العمليات.
وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة لم ترصد حتى الآن مؤشرات على إنشاء جسر جوي واسع عبر أوروبا، وهو الإجراء الذي يسبق عادة نشر قاذفات B-2 Spirit أو تنفيذ عمليات جوية واسعة انطلاقاً من الأراضي الأميركية.
وأضاف أن إسرائيل من المرجح أن تشارك في العمليات العسكرية إذا قرر ترامب توسيع الحرب بشكل كبير، مؤكداً أن جميع السيناريوهات لا تزال قيد الدراسة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي تحول إلى محور رئيسي للصراع منذ اندلاع المواجهات في 28 شباط، عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وما أعقبها من إغلاق طهران للمضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.وكالات




