الرئيس الإيراني: نخوض حرباً شاملة مع الولايات المتحدة.. والاقتصاد ساحة المعركة الأهم

الرئيس الإيراني: نخوض حرباً شاملة مع الولايات المتحدة.. والاقتصاد ساحة المعركة الأهم
مسعود بيزشكيان، إيران، الولايات المتحدة، الحرب الإيرانية الأميركية، مضيق هرمز، سنتكوم، بوشهر، الملف النووي الإيراني، الخارجية الإيرانية، التصعيد العسكري.

درب الأردن - أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن بلاده تخوض "حرباً شاملة" مع الولايات المتحدة، داعياً الإيرانيين إلى الاستعداد لتحمل تداعيات المرحلة الحالية، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات بين الجانبين.

وقال بيزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولين في السلطة القضائية في طهران، إن "الحقيقة هي أن جمهورية إيران الإسلامية منخرطة في حرب شاملة"، مضيفاً أن على البلاد "أن تكون واقعية وتتقبل التداعيات الطبيعية لهذه المقاومة".

وشدد الرئيس الإيراني على أن "ساحة المعركة الأهم اليوم هي الاقتصاد ومعيشة المواطنين"، محذراً من أن استمرار الضغوط الاقتصادية قد يؤدي إلى تنامي حالة السخط الاجتماعي، بما ينعكس سلباً على الثقة الشعبية بالدولة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع، إذ وسّعت الولايات المتحدة نطاق عملياتها العسكرية داخل إيران، مستهدفة مواقع في عدة محافظات، بينها مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وأوضحت "سنتكوم" أن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنظومات دفاع جوي، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة، وشبكات اتصالات، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن القصف الأميركي الليلي أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين في محيط مدينة تبريز، بينما أشارت وزارة الصحة الإيرانية إلى أن حصيلة القتلى منذ استئناف القتال مطلع تموز بلغت 50 قتيلاً وأكثر من 500 مصاب.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن طهران تلقت رسائل وأفكاراً عبر وسطاء، من دون الكشف عن تفاصيلها.

ويستمر التوتر حول مضيق هرمز، بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية رداً على إغلاق طهران للمضيق، فيما أكدت إيران أنها لن تسمح باستخدام المضيق لتهديد أمنها، في وقت ما تزال فيه فرص استئناف المفاوضات النووية غير واضحة بعد انهيار مذكرة التفاهم الأخيرة. وكالات