الدولار في مواجهة العملات الكبرى.. ماذا ينتظر الأسواق خلال الفترة المقبلة؟
درب الأردن - تواصل أسواق العملات العالمية تحركاتها وسط حالة من الترقب بين المستثمرين، في ظل استمرار تأثير قرارات البنوك المركزية، وتغير توقعات أسعار الفائدة، إضافة إلى التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي تلقي بظلالها على حركة التداولات.
ويحافظ الدولار الأميركي على موقعه كأحد أهم الأصول المالية عالمياً، مدعوماً بدوره كعملة ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، إلا أن الضغوط تتزايد عليه مع تغير توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأميركية ومسار أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
ويراقب المتعاملون أداء العملات الرئيسية، وعلى رأسها اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني، حيث تتأثر تحركاتها ببيانات التضخم والنمو الاقتصادي، إلى جانب توجهات البنوك المركزية في أوروبا وبريطانيا واليابان.
وفي منطقة الشرق الأوسط، تبقى العملات المحلية مرتبطة بدرجة كبيرة بحركة الدولار، نظراً لاعتماد العديد من الاقتصادات على العملة الأميركية في التجارة والاستثمار، فيما تتابع الأسواق أي تغيرات عالمية قد تنعكس على أسعار السلع والطاقة والتحويلات المالية.
ويشير محللون إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من التقلبات في سوق الصرف، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي، خاصة مع تأثيرات التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط والذهب على شهية المستثمرين.




