أزمة عالمية في رقائق الذاكرة.. من الرابح ومن الخاسر؟
درب الأردن - تشهد أسواق التكنولوجيا العالمية أزمة غير مسبوقة في إمدادات رقائق الذاكرة، حيث أدى الارتفاع المتواصل في أسعارها خلال الأشهر الماضية إلى قلب موازين الربحية بين الشركات. فبينما تتراجع أسهم شركات الألعاب والحواسيب وموردي "أبل" تحت ضغط تكاليف الإنتاج، تسجل شركات تصنيع الذاكرة مكاسب قياسية، لتصبح الرابح الأكبر في هذه الدورة الفائقة.
المحللون ومديرو الأموال يرون أن الأزمة ليست عابرة، بل مرشحة للاستمرار حتى نهاية العام، مع تزايد الطلب الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي التي تستنزف الطاقة الإنتاجية نحو ذاكرة النطاق الترددي العالي. هذا التحول يعمّق فجوة العرض والطلب، ويجعل أسعار رقائق "دي رام" و"ناند" تقفز بمئات النسب المئوية، رغم ضعف الطلب على المنتجات النهائية مثل الهواتف والسيارات.
انعكست الأزمة على مؤشرات السوق، حيث تراجع مؤشر "بلومبرغ" للإلكترونيات الاستهلاكية 12% منذ سبتمبر، في حين قفزت أسهم شركات مثل "سامسونج"، "إس كيه هاينكس"، و"سانديسك" بأرقام فلكية تجاوزت 400%. ويصف خبراء الاستثمار هذه المرحلة بأنها "دورة فائقة" تكسر الأنماط التقليدية لدورات الذاكرة، مع غياب أي مؤشرات على تراجع قريب.
وكالات




