مضيق هرمز يزداد توتراً.. ناقلات النفط تغيّر مساراتها والأسواق تترقب

مضيق هرمز يزداد توتراً.. ناقلات النفط تغيّر مساراتها والأسواق تترقب

درب الأردن - تتصاعد حالة الغموض حول حركة الملاحة في مضيق هرمز، الأربعاء، مع استمرار الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وضع الممر المائي، في وقت تتراجع فيه حركة ناقلات النفط وسط مخاوف من استمرار التوترات.

وقالت تقارير حديثة إن أسعار النفط ارتفعت لليوم الرابع على التوالي، مع صعود خام برنت إلى نحو 91.28 دولاراً للبرميل، نتيجة المخاوف المرتبطة بصادرات النفط عبر هرمز.

خلاف أميركي إيراني حول وضع المضيق

ويأتي التطور وسط تضارب واضح في المواقف؛ إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مضيق هرمز مفتوح وآمن، بينما تؤكد إيران استمرار إغلاقه وربط فتحه بتنفيذ مطالبها المتعلقة بالاتفاق المؤقت ورفع الحصار والعقوبات.

وتشير التقارير إلى أن عدم وضوح مستقبل الملاحة عبر المضيق دفع شركات شحن إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تغيير مسارات بعض ناقلات النفط لتجنب هرمز وباب المندب.

النفط يتأثر مباشرة

ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبيرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره عاملاً مؤثراً في الأسعار.

وفي محاولة لتقليل مخاطر الاعتماد على المضيق، وافق العراق على آليات جديدة لتصدير الخام عبر مسارات بديلة، مع بدء عقود جديدة اعتباراً من الأول من أيلول المقبل.

وتبقى الأسواق أمام سيناريوهات مفتوحة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تسوية قريبة بين واشنطن وطهران، ما يبقي مخاطر الإمدادات وأسعار النفط تحت ضغط التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة.