طبول الحرب تقرع.. تحذيرات ترامب يدفع بحاملة طائرات ومدمرات إلى إيران
درب الأردن - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، أن أسطولاً حربياً أميركياً يتجه نحو إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه.
وجدد ترامب تحذيراته لطهران من مغبة قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تراقب الأوضاع عن كثب.
التحركات العسكرية الأميركية
وأوضح مسؤولون أميركيون أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعدداً من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، مع بحث إمكانية إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية لتعزيز حماية القواعد الأميركية في المنطقة. هذه التحركات توسّع الخيارات المتاحة أمام ترامب، سواء لتعزيز الدفاعات أو لاتخاذ خطوات عسكرية جديدة بعد الضربات التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في حزيران الماضي.
ترامب قال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان أثناء عودته من منتدى دافوس بسويسرا:
"لدينا عدداً كبيراً من السفن تتحرك في ذلك الاتجاه تحسباً لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".
وأضاف:
"لدينا أسطول حربي هناك، وربما لا نضطر لاستخدامه".
خلفية الاحتجاجات في إيران
بدأت السفن الحربية بالتحرك من آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تصاعد التوترات إثر حملة قمع عنيفة للاحتجاجات التي اندلعت في إيران منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول بسبب الأزمة الاقتصادية.
ترامب هدد مراراً بالتدخل العسكري إذا استمرت عمليات قتل المتظاهرين، لكنه أشار مؤخراً إلى أن الضغط الأميركي ساهم في وقف تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين. وذكر أن إيران ألغت نحو 840 عملية إعدام شنقاً بعد تحذيراته، قائلاً:
"قلت لهم: إذا أعدمتم هؤلاء الناس، ستتلقون ضربة أقوى من أي ضربة سابقة. ستجعل هذه الضربة ما فعلناه ببرنامجكم النووي يبدو وكأنه لا شيء".
وأضاف:
"وقبل ساعة من تنفيذ هذا الأمر المروع، ألغوه... وهذا مؤشر جيد".
الملف النووي الإيراني
الجيش الأميركي اعتاد تعزيز قواته في المنطقة لأغراض دفاعية، لكنه حشد بشكل أكبر العام الماضي قبل ضرباته ضد البرنامج النووي الإيراني. ترامب شدد الخميس على أن واشنطن سترد إذا حاولت طهران استئناف أنشطتها النووية، قائلاً:
"إذا حاولوا فعل ذلك مجدداً، فعليهم الانتقال لمكان آخر. وسنضربهم هناك أيضاً، بنفس السهولة".
وتنتظر إيران تقديم تقرير إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول المواقع التي تعرضت للضربات والمواد النووية الموجودة فيها، بما في ذلك نحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي – إذا تم تخصيبها إلى مستوى 90% – لصنع ما يقارب عشر قنابل نووية وفق معايير الوكالة.
حصيلة الاحتجاجات
من جانب آخر، لا يزال مصير الاحتجاجات غير واضح. منظمة "هرانا" الحقوقية ذكرت أنها تحققت من 4519 حالة وفاة مرتبطة بالاضطرابات، بينها أكثر من أربعة آلاف متظاهر، فيما تراجع ملابسات نحو تسعة آلاف حالة أخرى. مسؤول إيراني أكد أن عدد القتلى تجاوز خمسة آلاف، بينهم 500 من قوات الأمن.
وعندما سُئل ترامب عن عدد الضحايا، أجاب:ة"لا أحد يعلم... أعني، إنه عدد كبير، بغض النظر عن أي شيء".
وكالات+رصد




