7 قواعد ذهبية للتغذية السليمة في رمضان.. و6 أكلات محظورة

7 قواعد ذهبية للتغذية السليمة في رمضان.. و6 أكلات محظورة
7 قواعد ذهبية للتغذية السليمة في رمضان.. و6 أكلات محظورة

درب الأردن - مع حلول شهر رمضان المبارك، يؤكد مختصون أن العبادة لا تقتصر على الجانب الروحاني فقط، بل تشمل أيضاً الحفاظ على صحة الجسد عبر اتباع نظام غذائي متوازن يضمن النشاط والحيوية طوال النهار.

مائدة الإفطار

يشدد الخبراء على أن سر الطاقة يكمن في اختيار أغذية متوازنة، أبرزها الفواكه والخضروات الطازجة باعتبارها مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن، مع ضرورة الجمع بين السلطة الخضراء والفواكه لضمان القوة البدنية. كما ينصحون بتناول الحبوب الكاملة مثل القمح والشوفان والشعير لدعم عملية الهضم، إلى جانب البروتينات المتنوعة من اللحوم والأسماك والبيض، والدهون الصحية المستخلصة من زيت الزيتون والمكسرات وبذور الشيا والكتان.

الفيتامينات والألياف

يلفت المختصون إلى أهمية الألياف المتوفرة في البقوليات كالعدس والحمص والخضروات مثل البروكلي والخرشوف، لدورها في الوقاية من اضطرابات الهضم. كما يؤكدون على ضرورة الحصول على الفيتامينات الأساسية:

فيتامين C وB6 وB12 لدعم المناعة والأعصاب.

فيتامين D وA لتعزيز صحة العظام والعيون.

البيوتين للحفاظ على نضارة البشرة وصحة الشعر.

محاذير غذائية

يحذر الخبراء من بعض الممارسات الغذائية التي قد تؤثر سلباً على صحة الصائم، ومنها:

الإفراط في تناول السكريات والمشروبات الغازية لما تسببه من زيادة الوزن واضطرابات ضغط الدم والكلى.

الإكثار من التوابل والدهون المشبعة التي تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار ومخاطر أمراض القلب.

الاعتماد على الأغذية المعالجة التي قد تحتوي على مواد كيميائية ضارة بالجهاز الهضمي.

سحور خفيف لنهار نشيط

ويؤكد المختصون أن وجبة السحور تمثل "الوقود الهادئ" للجسم، وينصحون بتناول الزبادي لتحسين الهضم، والخضروات الغنية بالألياف، إضافة إلى مشروبات صحية مثل اللبن والشاي الأخضر والكركديه، لضمان ترطيب الجسم وتقليل الإحساس بالعطش.
اختيار الغذاء في رمضان ليس مجرد إشباع للجوع، بل هو قرار واعٍ لتحقيق التوازن بين صحة الجسد وصفاء الروح، بما يضمن أداء الشعائر الرمضانية براحة وطمأنينة.