واشنطن تستعد لعمليات عسكرية ضد إيران
درب الأردن - كشفت مصادر أميركية عن استعدادات عسكرية واسعة النطاق قد تستمر لأسابيع، في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم ضد إيران، ما ينذر بتصعيد خطير في المنطقة ويهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين البلدين.
قال مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز" إن الجيش الأميركي وضع خططًا لاحتمال تنفيذ عمليات متواصلة ضد إيران، مؤكدين أن هذه التحركات قد تفتح الباب أمام صراع أكثر خطورة مما شهدته العلاقات بين واشنطن وطهران سابقًا.
وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن البنتاغون أمر بنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط، بينما يدرس ترامب اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وكانت واشنطن قد أرسلت في وقت سابق حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وسفنًا حربية إلى الخليج، في إطار تصعيد التهديدات على خلفية قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية.
وبحسب تقارير صحفية، فإن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" ترافقها سفن حربية، ستنضم إلى المجموعة الضاربة بعدما غادرت موقعها في البحر الكاريبي. وتشير صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن بعض الطائرات التابعة لها شاركت في عملية عسكرية في كراكاس مطلع يناير، والتي انتهت بالإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
التحركات العسكرية الأميركية، التي تتزامن مع محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني، تزيد من المخاطر وتضع المنطقة أمام احتمالات مواجهة مفتوحة، في ظل تحذيرات ترامب من "عواقب مؤلمة للغاية" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي




