بونو يقود المغرب إلى نهائي البطولة بعد تألقه أمام نيجيريا

بونو يقود المغرب إلى نهائي البطولة بعد تألقه أمام نيجيريا

درب الأردن -  الحارس ياسين بونو منتخب المغرب إلى نهائي البطولة القارية، بعدما تألق في ركلات الترجيح وتصدى لركلتين حاسمتين، ليمنح "أسود الأطلس" الفوز على نيجيريا 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في مباراة نصف النهائي التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط أمام أكثر من 65 ألف متفرج.

بونو تصدى لركلتي صامويل تشيكويزي وبرونو أونييمايتشي، فيما سجل يوسف النصيري الركلة الخامسة الحاسمة، بعد أن كانت الجماهير قد حبست أنفاسها إثر إهدار حمزة إيغامان الركلة الثانية، قبل أن يعوض تشيكويزي بإهدار ركلة نيجيريا التالية. وسجل إلياس بن الصغير وأشرف حكيمي والنصيري الركلات الثلاث الأخرى للمغرب، بينما سجل فاروق ديلي بشيرو لنيجيريا وأهدر أونييمايتشي الركلة الرابعة.

وقال بونو عقب المباراة: "أشكر الجماهير على دعمهم، كانت الأجواء رائعة، واللاعبون بذلوا مجهوداً كبيراً، والمدرب وليد الركراكي حضّر لهذه المواجهة بشكل ممتاز، والحمد لله حققنا النتيجة المرجوة".

بهذا الفوز، يواجه المغرب منتخب السنغال في النهائي الأحد المقبل على الملعب ذاته، بعدما تغلب الأخير على مصر 1-0 في طنجة. أما مصر فستلتقي نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث السبت في الدار البيضاء.

ويُعد هذا التأهل الثاني للمغرب إلى النهائي بعد نسخة 2004، حيث خسر أمام تونس المضيفة، فيما يسعى الآن لتحقيق لقبه الثاني بعد 50 عاماً من تتويجه الأول عام 1976. كما رفع المغرب رصيده من الانتصارات على نيجيريا إلى سبعة في 13 مواجهة، مقابل ثلاث هزائم وثلاثة تعادلات.

المغرب حافظ على نظافة شباكه خمس مرات في النسخة الحالية، وهو أفضل سجل دفاعي له في بطولة واحدة، بينما تلقت نيجيريا خسارتها الأولى بعد سلسلة انتصارات كاملة في مبارياتها الخمس السابقة، لتفشل في بلوغ النهائي التاسع في تاريخها.

الركراكي اعتمد على نفس التشكيلة التي تغلبت على الكاميرون في ربع النهائي، ونجح الدفاع المغربي في الحد من خطورة الهجوم النيجيري الأقوى في البطولة (14 هدفاً)، خصوصاً فيكتور أوسمهن وأديمولا لوكمان وأكور أدامس، في ظل غياب القائد ويلفريد نديدي عن خط الوسط بسبب الإيقاف.

بهذا الإنجاز، يواصل المغرب كتابة التاريخ في البطولة، ويقترب من تحقيق حلم جماهيره باللقب الثاني بعد نصف قرن من الانتظار.