زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب شرق مصر ويثير الذعر في القاهرة دون تسجيل أضرار

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب شرق مصر ويثير الذعر في القاهرة دون تسجيل أضرار
زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب شرق مصر ويثير الذعر في القاهرة دون تسجيل أضرار

درب الأردن - ضرب زلزال بلغت قوته 5.5 درجات على مقياس ريختر شرقي مصر فجر اليوم الاثنين، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، خاصة في العاصمة القاهرة، بينما سارعت السلطات المصرية إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية، رغم عدم تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية حتى الآن.

وأوضح مرصد الزلازل الأردني أن مركز الزلزال وقع شمال وشمال شرقي مدينة السويس في شرق مصر، وعلى عمق يبلغ نحو 10 كيلومترات، فيما شعر بالهزة سكان مناطق واسعة امتدت من القاهرة إلى مدينة العريش قرب الحدود مع قطاع غزة.

ووفق المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، وقع الزلزال عند الساعة 3:00 فجرًا بالتوقيت المحلي، وعلى بعد نحو 40 كيلومترًا شمال مدينة السويس، حيث جرى رفع تقدير قوته من 5.2 إلى 5.5 درجات، بينما قدّر المركز الأميركي للمسح الجيولوجي قوته بـ 5.0 درجات.

واستمرت الهزة الأرضية لأكثر من 15 ثانية، بحسب مراسل وكالة فرانس برس، ما دفع العديد من السكان إلى مغادرة منازلهم أو الاحتماء داخلها.

وقال المواطن أحمد بدراوي (42 عامًا)، المقيم في مدينة السادس من أكتوبر غربي القاهرة، إنه شعر باهتزاز المنزل بشكل مفاجئ، واضطر إلى التمسك بأحد المقاعد للحفاظ على توازنه.

وعقب الزلزال، وجّه وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية على مستوى الجمهورية، مؤكدًا جاهزية هيئة الإسعاف المصرية للتعامل مع أي تطورات.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري عدم تلقي أي بلاغات عن إصابات أو أضرار في الممتلكات، فيما دعا الهلال الأحمر المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات، تحسبًا لأي مخاطر محتملة.

ويُذكر أن أقوى زلزال شهدته مصر في تاريخها الحديث وقع في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1992، وبلغت قوته 5.8 درجات، واستمر لأكثر من 30 ثانية، وأسفر عن وفاة أكثر من 540 شخصًا وتشريد الآلاف، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل.وكالات