قبل انتهاء الهدنة.. مفاوضات طهران–واشنطن تواجه طريقا مسدودا

 قبل انتهاء الهدنة.. مفاوضات طهران–واشنطن تواجه طريقا مسدودا
 قبل انتهاء الهدنة.. مفاوضات طهران–واشنطن تواجه طريقا مسدودا




درب الأردن - تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن مع اقتراب انتهاء الهدنة خلال 24 ساعة، وسط حالة من الغموض والتصعيد المتبادل في المواقف. فبينما تصف إيران المقترحات الأمريكية بأنها “غير واقعية”، يؤكد البيت الأبيض تمسكه بنبرة التفاؤل وإمكانية التوصل إلى اتفاق.

في سياق متصل، أفادت وكالة “تسنيم” بأن ناقلة نفط إيرانية تمكنت من عبور مضيق هرمز رغم ما وصفته بمحاولات حصار من قبل القوات الأمريكية، وذلك خلال عودتها من إندونيسيا، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الميدانية.

من جانبه، واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على طهران، مشيرًا إلى أن بلاده “قريبة من إبرام صفقة جيدة”، معربًا عن ثقته في استمرار مشاركة إيران في المحادثات. كما اعتبر أن أي اتفاق مرتقب سيكون “أفضل من الاتفاق النووي السابق” الذي أُبرم خلال إدارة أوباما وبايدن.

وفي تصريحات لافتة، قال ترامب إن عملية التعامل مع ما وصفه بـ”الغبار النووي” الذي تم تدميره في إيران ستكون “معقدة وطويلة”، فيما تحدثت تقارير عن توجه جيه دي فانس إلى باكستان للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.

في المقابل، صعّدت طهران لهجتها، حيث وصفت وزارة الخارجية الإيرانية ما قالت إنه هجوم أمريكي على السفينة “توسكا” بأنه “قرصنة وإرهاب”، محذرة من تداعيات خطيرة لاحتجازها. كما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده لن تقبل “التفاوض تحت التهديد”، متهمًا ترامب بالسعي لفرض “استسلام”، ومشيرًا إلى استعداد إيران لكشف أوراق جديدة في المواجهة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول طبيعة الأدوات التي قد تستخدمها واشنطن للضغط، بما في ذلك استحضار قوانين من حقبة الحرب الباردة لتعزيز إمدادات الطاقة، وسط تساؤلات أثارها محللون بشأن نوايا محتملة تتعلق بالرموز النووية.

ومع تضييق هامش الوقت، تبقى المفاوضات في “عنق الزجاجة”، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة بين التصعيد أو الانفراج.وكالات+رصد