سكالوني يستحضر مارادونا قبل موقعة إنجلترا: هذه مباراة كرة قدم فقط.. ولا مكان للسياسة
درب الأردن - أكد المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، أن منتخب بلاده يدخل مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، مشددًا على أن الإرهاق لن يكون عذرًا رغم المباريات الشاقة التي خاضها الفريق في الأدوار الإقصائية.
وقال سكالوني، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة في مدينة أتلانتا، إن المنتخب الأرجنتيني يعيش حالة فنية جيدة ويتطلع لمواصلة المشوار نحو النهائي للمرة الثانية على التوالي.
وأضاف: "نحن في حالة جيدة ونكاد لا نطيق الانتظار. إنها مباراة في نصف نهائي كأس العالم، وما زالت أحلامنا قائمة، وأنا ممتن لهؤلاء اللاعبين لأنهم أوصلونا إلى هذه المرحلة مرة أخرى."
وخاض المنتخب الأرجنتيني، بقيادة النجم ليونيل ميسي (39 عامًا)، طريقًا صعبًا نحو المربع الذهبي، إذ تجاوز الرأس الأخضر بنتيجة (3-2) بعد وقت إضافي، ثم تغلب على مصر بالنتيجة ذاتها، قبل أن يحسم مواجهته أمام سويسرا (3-1) بعد شوطين إضافيين أيضًا.
ورغم المجهود البدني الكبير، شدد سكالوني على ثقته الكاملة بلاعبيه، قائلًا: "لو عرض عليّ قبل شهر ونصف الوصول إلى نصف النهائي لكنت وافقت فورًا، لذلك لا يهمني كيف وصلنا إلى هنا. لا أستطيع أن ألوم لاعبيّ، سواء كنا متعبين أم لا، فهذا لا يهم الآن."
وتستعيد مواجهة الأرجنتين وإنجلترا واحدة من أشهر المحطات في تاريخ كأس العالم، عندما سجل الأسطورة دييغو مارادونا هدفيه الشهيرين في ربع نهائي مونديال 1986، وبينهما هدف "يد الله" والهدف الذي يُعد من أجمل أهداف البطولة.
وقال سكالوني إن الجميع يتذكر تلك المباراة بسبب الأداء التاريخي لمارادونا، ولا سيما الهدف الثاني الذي وصفه بأنه سيبقى خالدًا في ذاكرة عشاق كرة القدم.
وفيما ترتبط مواجهات المنتخبين بخلفية تاريخية وسياسية تتعلق بحرب جزر فوكلاند، شدد مدرب الأرجنتين على ضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة، مؤكدًا أن مباراة نصف النهائي هي منافسة كروية فقط، وأن خلطها بالأحداث التاريخية سيكون أمرًا غير منطقي.
وتلتقي الأرجنتين مع إنجلترا مساء الأربعاء في مواجهة مرتقبة، يسعى خلالها "ألبيسيليستي" لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي للعودة إلى النهائي لأول مرة منذ عام 1966.




