(خرمشهر-4).. الصاروخ الذي يربك القبة الحديدية
أهم أوراق القوة الإيرانية في مواجهة الحرب الأمريكية الإسرائيلية
درب الأردن - أعد الخبير العسكري الروسي فلاديمير بروخفاتيلوف قراءة معمقة لموازين القوى في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً أن هذه المواجهة لن تكون "نزهة سهلة" أو حملة خاطفة، بل مغامرة محفوفة بالمخاطر والتكاليف الباهظة.
ترسانة صاروخية هائلة
إيران تمتلك، وفق تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.
أبرز الصواريخ: سجيل (2000 كم)، قدر (2000 كم)، عماد (1700 كم)، شهاب 3 (1300 كم)، خرمشهر (2000 كم)، هويزة (1350 كم).
هذه الصواريخ قادرة على الوصول إلى إسرائيل وتشكيل تهديد مباشر لها.
الصاروخ الفرط صوتي "خرمشهر-4"
يتميز بسرعة خارقة تمكنه من قطع 2000 كم خلال 12 دقيقة فقط.
يشكل تحدياً لمنظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية التي قد تعجز عن اعتراض أهداف بهذه السرعة والمناورة.
قيود على القدرات الأمريكية والإسرائيلية
تقارير فايننشال تايمز تشير إلى أن المخزونات المحدودة من الذخائر الدفاعية قد تحد من حجم أي هجوم محتمل.
خلال حرب الأيام الـ12 العام الماضي، أطلقت الولايات المتحدة نحو 150 صاروخاً من منظومة "ثاد"، ما استنزف ربع مخزونها تقريباً.
القيود اللوجستية تفرض على المدمرات الأمريكية العودة إلى الموانئ للتزود بالذخيرة، ما يحد من القدرة على الاستمرار في القصف.
تقديرات إسرائيلية تؤكد أن القدرات الأمريكية تكفي لهجوم مكثف لا يتجاوز 4-5 أيام، أو أسبوع من ضربات أقل كثافة.
البعد الاستراتيجي والسياسي
بروخفاتيلوف يرى أن الضربات الجوية مهما بلغت دقتها لا تكفي لإسقاط النظام الإيراني.
الدراسات التاريخية تثبت أن القصف الاستراتيجي غالباً ما يؤدي إلى تعزيز التضامن الوطني خلف النظام المستهدف.
أي محاولة لتغيير النظام بالقوة قد تواجه مقاومة شرسة، وتدفع إيران نحو تطوير أسلحة نووية كضمانة لبقائها.
الخبير الروسي يؤكد أن إيران ستتلقى ضربات موجعة، لكنها لن تنهزم أو تنهار، فيما قد يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تداعيات سياسية وانتخابية داخلية نتيجة فشل هذه المغامرة العسكرية.ترجمة+وكالات




