اليوم.. واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات في إسلام أباد

وسط شروط إيرانية مشددة

اليوم.. واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات في إسلام أباد
اليوم.. واشنطن وطهران على طاولة المفاوضات في إسلام أباد

درب الأردن - تستعد الولايات المتحدة وإيران لبدء محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، السبت، لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع، في ظل أجواء مشحونة بسبب الشروط التي وضعتها طهران قبل انطلاق المفاوضات.

إيران تصر على وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن أصولها المجمّدة كشرط مسبق، بينما تؤكد واشنطن وتل أبيب أن الملف اللبناني منفصل عن التفاهمات الثنائية. الوفد الأميركي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، وصل إلى باكستان بعد توقف في باريس، فيما ترأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني.

قاليباف أعلن عبر منصة "إكس" أن واشنطن وافقت مسبقاً على رفع الحظر عن الأصول الإيرانية ووقف إطلاق النار في لبنان، مؤكداً أن المحادثات لن تبدأ قبل تنفيذ هذه التعهدات. في المقابل، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بأنها "لا تملك أوراقاً رابحة"، مشدداً على أن بقاؤها مرهون بالتفاوض.

المحادثات تجري وسط إجراءات أمنية مشددة في إسلام أباد، حيث فرضت السلطات إغلاقاً غير مسبوق ونشرت آلاف الجنود والقوات شبه العسكرية، فيما وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اللقاء بأنه "حاسِم".

ورغم إعلان ترامب وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار قبل أيام، فإن إيران لا تزال تغلق مضيق هرمز، ما تسبب في اضطراب غير مسبوق بإمدادات الطاقة العالمية، بينما يستمر القتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، حيث قُتل المئات في غارات إسرائيلية على مناطق مكتظة بالسكان.

المفاوضات تحمل على جدولها مطالب إيرانية إضافية، منها إنهاء العقوبات والاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، وهو ما قد يشكل تحولاً كبيراً في موازين القوى الإقليمية. وفي ظل هذه التعقيدات، يبقى نجاح المحادثات رهناً بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية.

وكالات