مضيق هرمز يعيد خلط أوراق الطاقة العالمية

 مضيق هرمز يعيد خلط أوراق الطاقة العالمية
 مضيق هرمز يعيد خلط أوراق الطاقة العالمية

درب الاردن - دخلت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران يومها الرابع والعشرين وسط تصعيد عسكري متواصل وقصف متبادل، لتتحول الأنظار نحو مضيق هرمز الذي بات محور الأحداث وأحد أبرز أوراق الضغط في الأزمة الراهنة.

هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية، أربك حسابات القوى الكبرى وأعاد خلط أوراق الطاقة في العالم، حيث ارتفعت المخاوف من اضطراب الإمدادات وتفاقم أزمة الأسواق.

 مضيق هرمز أصبح قلب الأزمة، حيث تتقاطع فيه الحسابات العسكرية مع معادلات الطاقة العالمية، فيما يواصل الشرق الأوسط الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة قد تهدد استقرار المنطقة والعالم.

"الأسوأ منذ أزمتي النفط في السبعينيات"

إيران، في إطار حربها الدعائية، عمدت إلى تزيين صواريخها بصور رئيس وزراء دولة أوروبية، فيما اعتبرت حادثة صاروخ "باتريوت" في البحرين مثالاً جديداً على عمليات "العلم الزائف" ضدها.

على الجانب الآخر، شنّت القوات الأمريكية- الإسرائيلية هجوماً على جهاز إرسال إذاعي إيراني، في وقت مدّد "حزب الله العراقي" هدنة استهداف المصالح الأمريكية داخل العراق.

الأزمة لم تقتصر على الميدان العسكري، إذ أصدرت الخارجية الأمريكية تحذيرات عاجلة لمواطنيها حول العالم، خاصة في الشرق الأوسط، بينما كشفت تقارير عن ارتفاع عدد قتلى الحرب بالأرقام.

وفي قطاع الطاقة، طلبت شركة "أرامكو" من المشترين الاكتفاء باستلام الخام العربي الخفيف من ميناء ينبع خلال نيسان، في خطوة تعكس ضغوط الإمدادات.

مدير وكالة الطاقة الدولية وصف الوضع الحالي بأنه الأسوأ منذ أزمتي النفط في السبعينيات، فيما حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تصعيد قد يخرج عن السيطرة. أما صحيفة بريطانية فقد أشارت إلى أن لندن وباريس وبرلين باتت في مرمى الصواريخ الإيرانية، ما يوسع دائرة القلق الأوروبي من تداعيات الحرب.