وقف إطلاق النار في لبنان: هدنة 10 أيام بضغط أمريكي
درب الأردن - دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ لمدة عشرة أيام، في خطوة جاءت نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، وسط أجواء مشحونة وخروقات ميدانية تُنذر بهشاشة الهدنة منذ ساعاتها الأولى.
وبحسب تقارير إعلامية، لعب نائب الرئيس الأمريكي J.D. Vance دورًا بارزًا في الضغط على إسرائيل للموافقة على وقف إطلاق النار، في حين أعرب الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump عن أمله في أن يلتزم Hezbollah بالهدوء خلال هذه المرحلة الحساسة.
في المقابل، أعلن الجيش اللبناني رصد عدد من الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان الهدنة، بينما حذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطق جنوب نهر الليطاني، مؤكدًا احتفاظه بحرية الحركة وفقًا لبنود الاتفاق.
ودعا الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى قراهم الجنوبية، في ظل استمرار المخاطر الأمنية، بالتزامن مع تقارير عن إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية لبيروت احتفالًا ببدء وقف إطلاق النار.
إقليميًا، ربط الرئيس السوري Ahmed al-Sharaa بين تطورات الجنوب السوري والحرب في لبنان، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود، في إشارة إلى إمكانية استمرار المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن واشنطن تعتزم تكثيف انخراطها في ملف نزع سلاح حزب الله بشكل غير مسبوق، ما يعكس توجّهًا دوليًا أوسع لمعالجة جذور التوتر في المنطقة.
ورغم دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، نفذ الجيش الإسرائيلي آخر غاراته قبيل بدء الهدنة، ما يسلط الضوء على تعقيد المشهد الميداني وصعوبة تثبيت وقف دائم لإطلاق النار في ظل استمرار التوترات.




