عاصفة تضرب الفيفا.. خطة بيع بـ20 مليار دولار تثير غضب قارات العالم
درب الأردن – فجّر مقترح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإنشاء كيان تجاري جديد وطرح حصص منه بقيمة 20 مليار دولار موجة واسعة من الانتقادات، بعدما اعتبرت اتحادات قارية أنها لم تُستشر بشأن المشروع الذي قد يعيد تشكيل إدارة الحقوق التجارية لكرة القدم العالمية.
وأكد كل من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنهما اطلعا على تفاصيل المقترح عبر وسائل الإعلام، وليس من خلال القنوات الرسمية، معربين عن استيائهما من غياب المشاورات المسبقة.
وانضم رئيس الفيفا السابق سيب بلاتر إلى المنتقدين، مؤكدًا أن "كرة القدم لا تنتمي إلى فرد ولا إلى مؤسسة، إنها ملك للناس"، محذرًا من أن تحويل الفيفا إلى مؤسسة تسعى للربح سيؤدي إلى فقدان اللعبة لروحها.
من جانبه، شدد الاتحاد الآسيوي على أن المبادرات ذات التأثير العالمي يجب أن تستند إلى مبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية، مع إجراء مشاورات شاملة مع الاتحادات القارية والوطنية قبل اتخاذ أي قرار.
كما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) لهجته، معتبرًا أن "روح كرة القدم وحوكمتها ليستا رأسمالًا يمكن المضاربة عليه"، مؤكدًا أنه "ليس من حق فيفا بيع كرة القدم".
وتتضمن خطة الفيفا إنشاء شركة جديدة لإدارة الحقوق التجارية، تشمل البث والرعاية وبيع التذاكر والتراخيص، مع استقطاب مستثمرين بحصص أقلية دون منحهم حق السيطرة، مع احتفاظ الاتحاد الدولي بإدارة شؤون اللعبة. ويتوقع الفيفا أن تحقق الشركة إيرادات تصل إلى 4.2 مليارات دولار بنهاية العام، مع إعادة استثمار الأرباح في تطوير كرة القدم وتمويل برامج التطوير خلال السنوات المقبلة.




