شهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.. تصعيد متبادل واستهدافات إقليمية
درب الأردن - مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شهرها الأول، تتصاعد حدة المواجهة والتهديدات المتبادلة بين الأطراف.
فقد شددت واشنطن على أن طهران ستواجه "جحيماً" إذا لم يتم التوصل إلى صفقة تنهي المواجهة، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مرحلة جديدة تستهدف البنى التحتية للنظام الإيراني.
في المقابل، اعترضت أنظمة الدفاع الإسرائيلية صواريخ أطلقت من إيران باتجاه فلسطين المحتلة ، وأمرت قيادة الجبهة الداخلية السكان بدخول الملاجئ، بينما شهدت مناطق في الجليل الأعلى سقوط شظايا صاروخية خلفت أضراراً مادية فقط.
إقليمياً، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عشر طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، محذرة من تصوير أو تداول معلومات عن مواقع سقوط الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما تعرضت منشآت صناعية في البحرين والإمارات لهجمات إيرانية، حيث أكد الحرس الثوري استهداف مجمعين صناعيين مرتبطين بالصناعات العسكرية والفضائية الأمريكية، هما مصنع "إمال" للألمنيوم في الإمارات ومصنع "ألبا" في البحرين.
وفي تطور لافت، هدد الحرس الثوري الإيراني بأن الجامعات الإسرائيلية والأمريكية ستكون أهدافاً مشروعة بعد استهداف جامعات إيرانية. من جانبها، أكدت وكالة الأنباء البحرينية أن شركة "ألبا" للألمنيوم تعرضت لهجوم مباشر.
على الصعيد السياسي، شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الرئيس ترامب سيواصل العملية لفترة لضمان عدم الحاجة إلى تكرارها مستقبلاً، في إشارة إلى استمرار التصعيد العسكري والدبلوماسي.




