تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران وسط تحذيرات من اتساع المواجهة وتهديد الملاحة وأسواق الطاقة
درب الأردن - تتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة التصعيد في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تمسك واشنطن بسياسة الضغط الأقصى وفتح باب التفاوض بالتوازي مع طرح الخيارات العسكرية، وتصاعد الميدان في اليمن والخليج العربي والبحر الأحمر، مما يهدد أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
وأكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية، في مقدمتهم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، أن واشنطن مصممة على منع طهران من امتلاك سلاح نووي مع إبقاء خيار المفاوضات بحسن نية مفتوحاً، فيما دعت أطراف في الكونغرس إلى حلول سلمية عبر وساطات دولية. في المقابل، حذرت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيوجه بـ"رد دون قيود" يستهدف القواعد والمصالح الأمريكية بالمنطقة. وترافق هذا التوتر مع تطورات ميدانية بارزة تمثلت في تقدم جماعة الحوثي على شريط الساحل الغربي لليمن وباب المندب، واستهداف خطوط أنابيب النفط، مما رفع التوقعات بحدوث قفزات في أسعار الخام وتأثيرات إنسانية واقتصادية متصاعدة.




